Tuesday, April 13

بحث جديد يكشف عن أفضل خيارات برامج هجرة الاستثمار للأثرياء الساعين إلى الأمن الصحي

 لندن، 23 آذار/مارس 2021 / بي آر نيوزواير / — استجابةً للطلب العالمي غير المسبوق على برامج الإقامة والمواطنة عن طريق الاستثمار كوسيلة للتغلب على القيود والمخاطر المرتبطة بالانحصار في ولاية قضائية واحدة في أعقاب جائحة كوفيد-19، أصدرت شركتا ديب نوليج أناليتكس Deep Knowledge Analytics و هنلي أند بارتنرز Henley & Partners تقرير “تقييم المخاطر الصحية لبرامج هجرة الاستثمار”  _ وهو تصنيف وتحليل أداء الدول ذات السيادة التي تدير هذه البرامج في فترة الوباء العالمي واحتمال كونها واحات لطول العمر في المستقبل.

وبالاعتماد على أكثر من 4000 نقطة بيانات و 140 معيارًا مختلفًا، يتضمن هذا التقرير الرائد تحليلا منهجيا وأدوات تفاعلية ورؤى حصرية حول مدى فعالية 31 دولة تستضيف برامج الهجرة الاستثمارية لجذب رؤوس الأموال والمواهب الأجنبية في إدارة الأزمة الصحية والاقتصادية العالمية التي تسبب فيها فيروس كوفيد -19.

 يقول الدكتور يورغ ستيفين ، الرئيس التنفيذي لشركة هنلي أند بارتنرز، إن هذا مورد لا يقدر بثمن لأولئك الذين يفكرون في الهجرة الاستثمارية كوسيلة لخلق القيمة العليا وتخفيف المخاطر من حيث المكان الذي يمكنهم العيش والعمل والدراسة والاستثمار فيه.”لقد أدت الفوضى والاضطراب الذي شهده العالم كله خلال العام الماضي إلى جعل الوصول إلى الأمن الصحي مصدر اهتمام رئيسيا.”

ويقول ديمتري كامينسكي ، المؤسس المشارك لـديب نوليج غروب، إن نموذج “الصحة على أنها الثروة الجديدة” اكتسب شهرة كبيرة في أوساط مجتمع الاستثمار العالمي.”إن فكرة أن الصحة، وليس الثروة، هي فئة الأصول الأكثر قيمة، ستشهد صعود المناطق التي تعزز الهجرة الفردية والمؤسسية على حد سواء وإعادة التوطين على أساس إعطاء الأولوية للعافية الشخصية، بدلاً من رأس المال.”

كشفت النتائج أن كندا هي الدولة الأفضل أداءً في مجال الهجرة الاستثمارية من حيث الإدارة الصحية والجهوزية للمخاطر، مع احتلال نيوزيلندا المرتبة الثانية، وحلول أستراليا متأخرة عنهما بفارق ضئيل في المرتبة الثالثة.  واحتلت أربع دول أوروبية المراكز العشرة الأولى، حيث احتلت سويسرا المرتبة الرابعة والنمسا المرتبة الخامسة وإيطاليا المرتبة التاسعة، فيما احتلت المملكة المتحدة المرتبة العاشرة.

هنالك أيضًا بعض المفاجآت المثيرة للاهتمام في المراتب العليا، حيث احتلت الإمارات العربية المتحدة المركز السادس، مباشرة بعد النمسا، وقبل سنغافورة التي احتلت المركز السابع وهونغ كونغ التي احتلت المرتبة الثامنة.  تأتي تركيا وأيرلندا في أعقاب المملكة المتحدة في المركز الحادي عشر معا.  الولايات المتحدة، ورغم كونها أقوى دولة في العالم وتنفق أعلى نسبة من الناتج المحلي الإجمالي على الرعاية الصحية، إلا أنها جاءت في المرتبة 16 فقط من بين 31 دولة لديها برامج هجرة عن طريق الاستثمار.

ويقول الدكتور باراغ خانا ، الشريك الإداري في فيوتشر ماب، إنه يجب على البلدان التعلم من تجربة كوفيد وتحسين أمنها الصحي مع إجراء إصلاحات أخرى لجذب الموجة التالية من المهاجرين المستثمرين.”خيارات برنامج الهجرة الاستثمارية قد تنمو بشكل كبير.  فقد قامت العديد من البلدان بذكاء بتعديل سياسات التأشيرات الخاصة بها أثناء الوباء، مما سمح  بتصنيف السياح على أنهم أفراد رحل، أفراد رحل يمكن تحويلهم إلى رواد أعمال، ثم تحويل رواد الأعمال إلى مقيمين.”

يمكن الاطلاع على تقرير  تقييم المخاطر الصحية لبرامج هجرة الاستثمار على الإنترنت.