Tuesday, April 13

شمال أفريقيا: ارتفاع الطلب على الجنسية المزدوجة كما تقول شركة سيفوري أند بارتنرز

دبي الامارات العربية المتحدة, 2 أبريل / نيسان 2021 /PRNewswire/ — قبل عشر سنوات، لم يكن هنالك سوى عدد قليل من برامج الهجرة المتاحة لمواطني الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تمكن المجال في العقد الماضي بالنمو بشكل كبير وفي يومنا هذا، يوجد أكثر من ٨٠ خياراً لتأشيرات المستثمر حول العالم.

يقول ضياء نصري، مدير تطوير الأعمال لشركة سيفوري أند بارتنرز- شمال أفريقيا، ” كان الطلب على الجنسية الثانية ثابتاً لبعض الوقت، ولكن حدث ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنة الماضية تحديداً في الجزائر، والمغرب، وليبيا، وتونس.” وأضاف أيضاً، ” لقد كان شرفاً لي بمعرفة أنني أساعد الناس في تحقيق أهدافهم في مستقبل آمن من خلال حصولهم على الجنسية الثانية.”

تعتبر برامج الجنسية عن طريق الاستثمار (سي بي آي) من أشهر البرامج حيث يمكن للمواطنين الأجانب الحصول على جنسية ثانية وجواز سفر في بلد آخر بشكل قانوني وذلك من خلال الاستثمار في البلاد.

اعتباراً للطبقة الغنية والمتوسطة والاضطرابات المدنية في شمال أفريقيا التي أصبحت أكثر انتشاراً بسبب التحديات الاجتماعية والاقتصادية، فليس من المستغرب أن يحرص الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية في المنطقة بالحصول على الجنسية الثانية في بلد مستقر وآمن.

ومع ذلك، السؤال المهم الذي يجب الإجابة عليه هو: لماذا أصبح الأفراد ذوي الملاءة المالية ورجال الأعمال في شمال أفريقيا مهتمون فجأة بالحصول على جواز سفر ثاني من خلال برامج الجنسية عن طريق الاستثمار؟

من أهم العوامل التي تدفع مواطني منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتقدم بطلب للحصول على الجنسية الثانية هي:

السلامة والأمان:

سببت الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي نتجت عن جائحة كوفيد-١٩أضراراً لم يسبق لها مثيل على منطقة شمال أفريقيا بأكملها وجعلت اثرياء المنطقة مندفعين للحصول على تأشيرات ذهبية وجوازات سفر ثانية.

يُعد الحصول على جواز سفر ثاني أو إقامة في بلد آخر خطة بديلة للمستثمرين وعائلاتهم في شمال أفريقيا للهروب من تحديات بلادهم. حيث يعتبر الانتقال إلى مكان بديل للعيش أو الإقامة فرصة لا تقدر بثمن في حالات الحرب والاضطرابات السياسية والعنف المدني والانتكاسات الاقتصادية والكوارث الطبيعية. تتزايد الأحداث التي لا يمكن التنبؤ بها في هذا العالم، من الممكن أن تجلب لك الجنسية الثانية الطمأنينة وراحة البال.

السفر العالمي:

بالنسبة لبعض مواطني شمال أفريقيا، تم إثبات صعوبة قدرتهم على السفر بجوازاتهم الحالية وذلك بسبب عملية طلب التأشيرة التي تستغرق من ١٥ إلى ٣٠ يوماً، ومن الممكن أيضاً ألا تتم الموافقة عليها. يُعد الوصول المقيد إلى جميع أنحاء العالم صعباً إن كنت تريد السفر بحُرية لغرض العمل أو الترفيه أو في حالات الطوارئ.

ومع ذلك، سيتمكن مواطني شمال أفريقيا عند حصولهم على جواز سفر ثاني من السفر بدون تأشيرة أو بتأشيرة عند الوصول إلى أكثر من ١٢٠ دولة وإقليم، متضمنة المناطق المعروفة مثل المملكة المتحدة ومنطقة شنعن. على سبيل المثال، يمنح جواز سفر غرينادا السفر غير المقيد إلى أكثر من ١٤٤ دولة وإقليم، بينما جواز سفر سانت كيتس ونيفيس يمنح المستثمرين السفر إلى أكثر من ١٥٠ دولة، ويمنح أيضاً جواز سفر مالطا الوصول إلى أكثر من ١٨٠ دولة حول العالم.

تُعد حرية التنقل العالمي ميزة جذابة للأفراد ذوي الملاءة المالية العالية ولرجال الأعمال الذين يستمتعون أو يحتاجون للسفر لغرض العمل أو التعليم أو الترفيه. إنّ امتلاك جواز سفر أكثر قوة يعمل على توفير الوقت والمال والوصول أيضاً إلى فرص شخصية أو مهنية عديدة.

الفرص التجارية:

تُعد الفرص التجارية والاستثمارية المربحة محدودة للغاية لرواد الأعمال ورجال الأعمال في منطقة شمال أفريقيا. يمكن أن يمنح جواز السفر الثاني الذي تم الحصول عليه من خلال برنامج الجنسية الكاريبية أو الأوروبية عن طريق الاستثمار فرصة الوصول إلى الأسواق الرئيسية الاقتصادية في جميع أنحاء العالم بما في ذلك المملكة المتحدة والمنطقة الاقتصادية الأوروبية.

تعتبر برامج الجنسية عن طريق الاستثمار الموجودة في سانت كيتس ونيفيس أو سانت لوسيا أو كومنولث دومينيكا من أشهر برامج الجنسية عن طريق الاستثمار لدى المستثمرين في الجزائر، والمغرب، وليبيا، وتونس. تسمح هذه البرامج بالجنسية المزدوجة، وبالتالي لا حاجة للتخلي عن جنسيتك الأولى.

الفوائد الضريبية:

يعمل الأثرياء بجد للحصول على الأموال ويحق لهم الحفاظ عليها بقدر الإمكان. تقدم معظم برامج الجنسية عن طريق الاستثمار سياسات ضريبية مفيدة يجدها مواطنو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أصحاب الملاءة المالية خياراً جذاباً للغاية. تتراوح الفوائد الضريبية اعتماداً على نوع البرنامج من معدلات ضريبية معدومة (صفرية) أو منخفضة على الممتلكات والدخل لحماية الثروة بقوانين خصوصية الأموال وحماية الممتلكات أيضاً من التضخم عبر نقلها إلى بلد آخر.

جودة الحياة:

إنّ شمال أفريقيا جزء جميل من العالم ونابض بالحياة. لسوء الحظ، لا تستطيع تزويد مواطنيها ببنية تحتية وأنظمة عالية الجودة لاعتبارها منطقة نامية.

يقول جريمي سيفوري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سيفوري أند بارتنرز، “لقد قضيت بعض الوقت في عدد قليل من بلدان شمال أفريقيا وأقمت الكثير من العلاقات القوية مع الناس في المنطقة. وعندما يتحدثون عن مخاوفهم في المستقبل، يسعدني ذلك بمعرفة أن شركتي يمكنها المساعدة في منحهم راحة البال وفي تأمين مستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم .”

تسمح الجنسية الثانية بالحصول على جودة حياة أفضل للمستثمر وعائلته. حيث تشمل فوائد العيش في بلد آخر على الرعاية الصحية العالمية والمرافق التعليمية ذات المستوى العالي والبنية التحتية القوية والمواصلات العامة، بالإضافة إلى المساكن الفاخرة في البيئات الجذابة.

من أين تحصل على الجنسية الثانية؟

يُفضل تقديم الطلبات على أي برنامج جنسية عن طريق الاستثمار من خلال وكيل معتمد من الحكومة. يُعطى هذا الاعتماد من خلال عملية تحقق صارمة والتي تمنح المستثمرين بالجنسية راحة البال عند المعرفة بأنهم في أيدٍ محترفة ومعتمدة.

سيفوري أند بارتنرز هو وكيل معتمد لحكومات متعددة التي تقدم فيها الجنسية عن طريق الاستثمار. تأسست الوكالة في عام ١٧٩٧ وتطورت من المستحضرات الصيدلانية إلى أصول الأسرة وحماية الإرث من خلال الجنسية الثانية والإقامة. يتكون فريق العمل المحترف ومتعدد الجنسيات في الشركة من خبراء استشاريين قاموا بمساعدة آلاف العملاء بما في ذلك العديد من المستثمرين من شمال أفريقيا في اختيار برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار الأنسب لهم. سيسعد فريق سيفوري أند بارتنرز بالإجابة على جميع استفساراتك باللغة الإنجليزية والعربية والفرنسية.