Saturday, May 8

‫يجسد مخطط “رحلة عبر الزمن” خطوة رئيسية في حماية تراث العلا الثقافي والاحتفاء به مع أهالي العلا والعالم

ستحمي خمسة مراكز فريدة، متصلة بواحة ثقافية يبلغ طولها 9 كيلومترات، 200 ألف سنة من التاريخ الطبيعي والإنساني عبر المنطقة التاريخية الرئيسية التي يبلغ طولها 20 كيلومترًا في العلا، وهي بيئة طبيعية ثقافية فريدة تقع في شمال غرب شبه الجزيرة العربية، وتشمل الوادي (وادي النهر الموسمي) وصولا إلى مدينة الحجر النبطية، أحد مواقع التراث العالمي المدرج على قائمة التراث العالمي اليونسكو.

تم تصميم أول مخطط في سلسلة مخططات العلا كمتحف حي ويتضمن 15 مرفقا ثقافيًا جديدًا، وواحة ثقافية معاد إحياؤها وتاهيلها بطول 9 كيلومترات، و 10 ملايين متر مربع من المساحات الخضراء والمفتوحة، وخط قطار سياحي صديق للبيئة بطول 46 كيلومترًا، مع المساهمة بتوفير 5000 غرفة فندقية إضافية لقطاع الضيافة في العلا.

العلا، المملكة العربية السعودية, 7 بريل / نيسان 2021 /PRNewswire/ — أطلق اليوم سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا، مخطط “رحلة عبر الزمن” بالمملكة العربية السعودية والذي سيسرد للزوار 200 ألف عام من التاريخ الطبيعي والإنساني للعلا في تجارب ساحرة وغامرة.

The Cultural Oasis blends heritage, nature and creativity, to the monumental legacies carved in rock at Jabal Ikmah, Dadan and Hegra - sites of ancient wisdom, power and memory.

ولمشاهدة بيانات المالتى ميديا الصحفية تفضل بالضغط على الرابط الالكترونى التالى:  https://www.multivu.com/players/uk/8878751-the-journey-through-time-masterplan-alula-cultural-heritage-site/

تضع الرؤية التصميمة والمكانية لمخطط “رحلة عبر الزمن” برنامجًا لتطوير المنطقة التاريخية الرئيسية للعلا على مدى 15 عامًا بشكل مسؤول ومستدام، وهي بيئة ثقافية فريدة تقع في شمال غرب شبه الجزيرة العربية.

ويساهم المخطط في النهوض برؤية المملكة العربية السعودية 2030، وفتح فصلاً جديداً في تطوير العلا كمتحف حي مع تسريع نمو اقتصاد متنوع ومجتمع نابض بالحياة.

وسيعمل مخطط “رحلة عبر الزمن” على تحويل العلا إلى وجهة عالمية للتراث والثقافة والطبيعة، وتعد أهم الميزات الرئيسية للمخطط:

·         خمسة مراكز تمتد على طول 20 كيلومترًا من قلب العلا والتي تشكلت وفقًا للتراث الطبيعي والثقافي للموقع، من البلدة القديمة في الجنوب إلى مدينة الحِجر الأثرية في الشمال، وتمثل نقاط توقف على طول مسار “رحلة عبر الزمن”. والمراكز على التوالي: واحة البلدة القديمة (المركز 1)؛ واحة دادان (المركز 2)؛ واحة جبل عكمة (المركز 3)؛ الواحة النبطية (المركز 4)، ومدينة الحجر الأثرية (المركز 5).

·         ستركز المراكز على موقع تراثي رئيسي كلا على حدة بينما ستكون جميعها على طول مسار طريق واحة العلا الثقافية. وسيتم إحياء وتأهيل جزء من الطريق – بطول 9 كيلومترات – الذي يشكل قلب الواحة الثقافية بالكامل، بدءًا من قلبها الواقع في بلدة العلا القديمة.

·         خمسة عشر مرفقا ثقافيا جديدا بما في ذلك المتاحف والمعارض والمراكز الثقافية التي ستشكل معالم فريدة في كل مركز.

·         نطاق عام واسع بطول 20 كم – “وادي الضيافة” الممتد على طول قاع الواحة الثقافية، وسيربط المراكز الخمس بعضها ببعض كما لو أنه “العمود الفقري” مشكلا المسار الأخضر للمشاة في رحلة عبر الزمن.

·         سيربط مسار القطار السياحي الصديق للبيئة بطول 46 كم مطار العلا الدولي بالمراكز الخمس في مخطط “رحلة عبر الزمن”، بينما ستعزز الطرق السياحية ومسارات الدراجات والفروسية والمشاة نهجًا سلسًا وتجريبيًا للتنقل والحركة.

·         سيتبع الوادي ومسار القطار السياحي طريق الحج التاريخي لسكة حديد الحجاز لقرون عديدة خلت، مما يضمن تجربة بصرية ومعرفية لا تُنسى بالانتقال من الواحة إلى الصحراء.

·         بإضافة ما مجموعه 5000 غرفة فندقية إضافية إلى العدد المستهدف بـ 9400 غرفة بحلول عام 2035، سيقدم كل مركز مزيجًا خاصًا به من خيارات الإقامة والضيافة التي تتراوح من الفنادق ومنتجعات السياحة البيئية إلى النزل الفاخرة ومزارع الوادي المنحوتة في صخور الحجر الرملي.

·         سيكون معهد الممالك، المكون الرئيسي للمخطط، مركزًا عالميًا للمعرفة والبحوث الأثرية المخصصة للثقافات والحضارات التي سكنت هذه المنطقة لأكثر من 7000 عام، بما في ذلك مملكتي دادان ولحيان القديمتان, ومدينة الحجر الأثرية، أحد مواقع التراث العالمي التابع لليونسكو.

تم تطوير مخطط “رحلة عبر الزمن” بتوجيه من صاحب السموّ الملكي وليّ العهد، رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، ومتابعة صاحب السموّ الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العُلا.

وبنيت الرؤية التصميمة لمخطط “رحلة عبر الزمن” لتخاطب الجوهر العميق لما تمثله العلا بالفعل، واحة من الثقافة والتراث والطبيعة والمجتمع الفريد، مع ربط الإرث الخالد بقصص الماضي لاستشراف المستقبل وفتح فصول جديدة في تاريخ العلا الذي ما يزال يكشف عن أسراره.

ويعدّ كل مركز معلماً ثقافياً بحد ذاته، ويعكس بشكل فريد التاريخ المتطور والطبيعة والتضاريس التي ينفرد بها كل موقع. وتم اعتماد هذا التصميم المكاني للقرى والتجارب والمرافق الثقافية المختلفة والمتنوعة لترتكز على توفير تجربة غامرة للزوّار من الاستكشافات والاكتشافات والإقامات الطويلة.

وتجسيدًا لالتزام المملكة العربية السعودية المتجدد بحماية والحفاظ على التراث العالمي, والمعرفة والبحوث، فإن المخطط مدعوم بدراسات علمية مكثفة حول الأنماط البشرية في العلا والتطور البيئي والجيولوجي، والتي قام بها فريق من الخبراء الدوليين والسعوديين.

وفي استجابة مباشرة لتحديات التنمية المستدامة والمسؤولة لبيئة صحراوية معرضة للانحسار، فإن إحياء وتأهيل الواحة الثقافية الرئيسية التي يبلغ طولها 9 كيلومترات – من خلال البحث والحلول المبتكرة – سيكون عنصرًا رئيسيًا في مخطط “رحلة عبر الزمن”. ومن خلال المساهمة في المبادرة السعودية الخضراء، سيتم دعم إحياء وتأهيل العلا من خلال استراتيجية لإعادة تأهيل الأرض وعكس مسار التصحر في المنطقة، ومع تمكين التوسع الكبير في المساحات الخضراء والمفتوحة في العلا لتصل إلى 10 ملايين متر مربع، سيوفر ذلك ملاذًا للمواقع الأثرية في العلا، وفرصة للإنتاج الزراعي المستدام بالإضافة إلى تقديم تجربة ساحرة للزوار.

ويعكس مشروعان رئيسيان لمخطط “رحلة عبر الزمن”، معهد الممالك والواحة الثقافية، التزام المملكة العربية السعودية بتقديم نموذج عالمي قابل للتطبيق للمساهمة بحماية والحفاظ على الإرث الثقافي والطبيعي العالمي.

وبإنشاء رؤية جديدة ومتوازنة لمفاهيم مثل الحماية والحفظ والترميم والإحياء والتأهيل والتطوير، يضع ميثاق الاستدامة في العلا الأساس لنهج مبتكر ومتكامل للاستدامة. ويشتمل الميثاق، في قلب مخطط “رحلة عبر الزمن”، على سياسة خالية من الانبعاثات الكربونية (صديقة للبيئة) بجانب تضمين مبادئ الاقتصاد الدائري، وسياسات مرنة قوية لتنمية التراث والمناطق الحساسة بيئيًا، فضلاً عن إدارة الفيضانات وتحسين إدارة المياه وزيادة الغطاء النباتي.

أولاً وقبل كل شيء, استثمار في أهالي العلا ومستقبلهم، حيث يجسد مخطط “رحلة عبر الزمن” التزام الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالشمولية المجتمعية. وستعمل الخدمات المجتمعية الجديدة ووسائل الراحة والترفيه والمرافق الثقافية والتعليمية، المضمنة بالكامل في مخطط “رحلة عبر الزمن”، على خلق اقتصاد سياحي وثقافي وزراعي أقوى للعلا. ولن يقتصر النمو الاقتصادي على تنمية مواهب أهالي وسكان العلا القائمين بدور حماة القيم والتقنيات والتقاليد الموروثة على مدى آلاف السنين، بل سيؤدي أيضًا إلى رعاية مجتمع مزدهر وحيوي في مكان نموذجي ورائع للعيش والعمل والاستكشاف.

ويعد مخطط “رحلة عبر الزمن” الأول في سلسلة من المخططات الخاصة بالعلا ويشكل الجزء الأول والأكثر أهمية في تطوير العلا. ومن المقرر تنفيذ المخطط على ثلاث مراحل حتى عام 2035، بحيث يتم الانتهاء من المرحلة الأولى بحلول عام 2023، بهدف توفير تجربة شاملة تتمحور حول الزائر.

وعند الانتهاء من استراتيجية التطوير الأوسع للعلا في عام 2035، سيتم ايجاد 38,000 فرصة عمل جديدة وسط زيادة عدد السكان إلى 130.000 نسمة، بينما ستساهم العلا بـ 120 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة (32 مليار دولار أمريكي). وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص 80 بالمئة من مساحة العلا كمحميات طبيعية مع إعادة إدخال النباتات والحيوانات الرئيسية.

وسيتحقق ذلك من خلال الدخل الناتج عن استقبال مليوني زائر سنويًا، وتقديم ما مجموعه 9،400 غرفة فندقية، وتعزيز الزراعة والفنون والثقافة والسياحة كمحركات اقتصادية رئيسية للعلا. وستعمل الفرص الفريدة على تشجيع وتسريع الأعمال والاستثمار من قبل الشركاء الذين يتشاركون قيم الاستدامة والتنمية المسؤولة والشمولية المجتمعية مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا.

نبذة عن العلا

تقع العلا على بعد 1100 كيلومتر من الرياض شمال غرب المملكة العربية السعودية، وتعد موقعا لتراث طبيعي وإنساني استثنائي. وتبلغ مساحتها الشاسعة 22.561 كيلومترًا مربعًا، وتضم وادي الواحة الثقافية وجبالًا شاهقة من الحجر الرملي ومواقع تراثية ثقافية عريقة يعود تاريخها لآلاف السنين.

وتعد مدينة الحجر الأثرية إحدى أكثر المواقع شهرة في العلا وهي أول موقع تراث عالمي مدرج على قائمة اليونسكو في المملكة العربية السعودية. وهي مدينة قديمة تبلغ مساحتها 52 هكتارًا، وتعد العاصمة الجنوبية للمملكة الأنباط وتتألف من أكثر من 100 مقبرة محفوظة جيدًا بواجهات خلابة منحوتة في نتوءات من الحجر الرملي. وتشير الأبحاث الحالية إلى كون الحجر الموطن الجنوبي للرومان بعد غزوهم للأنباط عام 106 م.

وبالإضافة إلى الحجر، تعد العلا موطنًا لسلسلة من المواقع التاريخية والأثرية الرائعة مثل: دادان القديمة، عاصمة مملكتي دادان ولحيان، والتي تعتبر واحدة من أكثر مدن الألفية الأولى قبل الميلاد تطورًا في شبه الجزيرة العربية؛ بجانب الآلاف من مواقع الفنون الصخرية والنقوش القديمة؛ ومحطات سكة حديد الحجاز.

ملاحظة للمحررين :

(تتعلق هاتان الملاحظتان بكتابة معهد الممالك والعلا بطريقة صحيحة باللغة الإنجليزية – ولذلك لا داعي لإضافتها بالنسخة العربية)

نبذة عن الهيئة الملكية لمحافظة العلا

تأسست الهيئة الملكية لمحافظة العلا بمرسوم ملكي في يوليو 2017 للحفاظ على مدينة العلا وتطويرها، وهي منطقة ذات أهمية طبيعية وثقافية بارزة في شمال غرب المملكة العربية السعودية. ويحدد مخطط الهيئة الملكية لمحافظة العلا على المدى الطويل نهجًا مسؤولًا ومستدامًا وحساسًا للتنمية الحضرية والاقتصادية، ويحافظ على التراث الطبيعي والتاريخي للمنطقة، مع جعل العلا مقصدا نموذجيا للعيش والعمل والزيارة. ويشمل ذلك مجموعة واسعة من المبادرات في مجالات الآثار والسياحة والثقافة والتعليم والفنون، مما يعكس التزامًا بتلبية التنوع الاقتصادي، وتمكين أهالي العلا، وأولوية الحفاظ على التراث وفق برنامج رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

نبذة عن الوكالة الفرنسية لتطوير العلا  (AFALULA)

عملت الهيئة الملكية لمحافظة العلا بشكل وثيق مع شريكتها، الوكالة الفرنسية لتطوير العلا (AFALULA)، على تطوير مخطط “رحلة عبر الزمن”. وقد تأسست الوكالة الفرنسية لتطوير العلا في باريس, يوليو 2018, بعد توقيع اتفاقية حكومية دولية بين فرنسا والمملكة العربية السعودية في أبريل من ذلك العام. وتهدف الوكالة الفرنسية إلى دعم شريكها السعودي، الهيئة الملكية لمحافظة العلا، في البناء المشترك للتنمية الاقتصادية والسياحية والثقافية في العلا، وهي منطقة تقع شمال غرب المملكة العربية السعودية وتمتاز بالطبيعة الفريدة والتراث الثقافي. وتتمثل مهمة الوكالة الفرنسية في حشد المعرفة والخبرة الفرنسية وجمع أفضل المشغلين والشركات في مجالات علم الآثار، وعلم المتاحف، والهندسة المعمارية، والبيئة، والسياحة، والضيافة، والبنية التحتية، والتعليم، والأمن، والزراعة، وعلم النبات، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية .

أعمال تطوير أخرى للهيئة الملكية لمحافظة العلا

أجرت الهيئة الملكية لمحافظة العلا أعمال تطوير أخرى مع شركاء متعددين حول العالم على مدى السنوات الثلاث الماضية. وشمل ذلك زيادة الطاقة الاستيعابية في مطار العلا بنسبة 300 في المائة وبناء قاعة مرايا، مكان عقد المؤتمرات والترفيه متعدد الأغراض الحائز على عدة جوائز. حيث استضاف مبنى مرايا الذي يتسع لـ500 مقعد، كأكبر مبنى زجاجي عاكس في العالم، فعاليات عالمية بارزة، مثل مؤتمر الحِجر الأول للحائزين على جائزة نوبل 2020, ومهرجان موسم شتاء طنطورة الثقافي، والذي ضم فنانين من بينهم مغني الأوبرا العالمي أندريا بوتشيلي (Andrea Bocelli) وعازف البيانو لانغ لانغ (Lang Lang). وبالإضافة إلى ذلك، تشمل مشاريع الضيافة المميزة التي تم الإعلان عنها سابقًا تطوير منتجعات فاخرة بالشراكة مع أكور/بانيان تري (Accor/Banyan Tree) وهابيتاس Habitas)) وأمان (Aman) وجان نوفيل ((Jean Nouvel. لمزيد من المعلومات، يرجى الرجوع إلى بيان حقائق الهيئة الملكية لمحافظة العلا.

 Video – https://mma.prnewswire.com/media/1482749/Journey_Through_Time.mp4
Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1480528/Royal_Commission_for_AlUla.jpg