Sunday, October 20
Social Media Profiles:

‫حسب تصريح سي إس جلوبال بارتنرز: “سانت كيتس ونيفيس في اتحاد مختلف لبرامج المواطنة عن طريق الاستثمار”

لندن، 25 يناير / كانون ثاني، 2019/PRNewswire/ —

بما أن قطاع المواطنة عن طريق الاستثمار قد أصبح معروفًا على نطاق واسع بصورة كبيرة، فقد بات من الضروري للدول أن تضمن النزاهة والجودة العالية لبرامجها. ومن خلال ريادتها لأفضل الممارسات في القطاع وبرنامجها الصارم الذي يتسم بإجراءات صارمة للوفاء بالمتطلبات، يعد البرنامج القديم للمواطنة عن طريق الاستثمار الذي ترعاه سانت كيتس ونيفيس نموذجًا للبرامج الموثوقة من الدرجة الأولى.

فمنذ 25 سنة، طرحت سانت كيتس ونيفيس برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار الخاص بها. وباعتباره أول برنامج في العالم، فقد اكتسبت الدولة بعد ذلك عقدين من الخبرة والمعرفة وطوعت برنامجها للتغيرات التي طرأت على القطاع. وفي الآونة الأخيرة، انضمت دول أخرى للقطاع، ونظرًا لأن خبراتها أقل من سانت كيتس ونيفيس، فإن برامجها – بطبيعة الحال – أقل تطورًا والقائمون عليها أقل علمًا. أما  برنامج سانت كيتس ونيفيس  المشهود له بقوته وتماسك مكوناته وإجراءاته الصارمة للوفاء بالمتطلبات ومعاييره التي ترقى إلى المستوى البلاتيني، فهو برنامج يغرد خارج السرب بتميزه وتفرده.

بموجب هذا البرنامج، يستثمر المتقدمون في الدولة نظير الحصول على جنسية سانت كيتس ونيفيس، ويجب على كل طلب أن يجتاز الإجراءات متعددة المستويات والاختصاصات القضائية والتي تلبي الإجراءات المطلوبة للوفاء بالمتطلبات حسبما هو منصوص عليه في القانون. وتستلزم هذه الإجراءات إشراك جهات وطنية ودولية مستقلة من أجل التحقق من المتقدمين وتستغرق ثلاثة شهور حتى يتم الانتهاء منها. وبطبيعة الحال، فإن هذه مدة أطول بكثير من الوقت اللازم للبرامج الأخرى للمواطنة عن طريق الاستثمار أو الإقامة عن طريق الاستثمار في ولايات قضائية أخرى والتي يستغرق بعضها مجرد عدة أسابيع. هناك قائمة كبيرة بالمستندات التي يجب على المتقدم أن يستوفيها، وتتضمن معلومات تفصيلية عن وظيفة المتقدم وتعليمه وتاريخه الشخصي ومحال الإقامة السابقة والسجلات الجنائية ومصدر أو مصادر الثروة مع دليل يدعم ذلك. ويجب أن تكون العديد من المستندات إما أصولاً أو نسخًا ملونة موثقة ومعتمدة، كما يجب تقديم البيانات البيومترية مثل بصمات الأصابع. وبعد ذلك، يتم فحص كل متقدم من قبل العديد من الجهات الوطنية والحكومية المدربة على مواجهة الاحتيال وتمويل الإرهاب واكتشاف غسيل الأموال بل وجهات دولية مثل الإنتربول. كما يجب فحص المتقدمين أنفسهم من خلال مراجعة بياناتهم في السجلات الجنائية العالمية وقواعد بيانات الإرهاب. ويجب على جميع الطلبات استيفاء رسوم إجراءات الوفاء بالمتطلبات، وينطبق هذا الأمر بغض النظر عن نتيجة الطلب ومن ثم، لا يوجد أي مجال لتضارب محتمل في المصالح.

إن مثل هذه الإجراءات للوفاء بالمتطلبات والتي ستتسم بأنها واسعة النطاق وشاملة أمر فريد تتميز به سانت كيتس ونيفيس. وبناء على ذلك، حاز البرنامج على الإشادة والاحترام الدوليين من الخبراء العاملين في القطاع. فقد ذكر هايريك بوند جانينج “Heyrick Bond Gunning”، رئيس مجلس إدارة إس-آر إم “S-RM”، وهي مؤسسة عالمية متخصصة في إجراءات استيفاء المتطلبات أن الإجراءات “الشاملة” لاستيفاء المتطلبات التي تقوم بها دول مثل سانت كيتس ونيفيس “ينبغي أن تكون أمرًا أساسيًا في جميع برامج المواطنة عن طريق الاستثمار التي تسعى إلى النجاح والاستمرارية.” في مؤشر المواطنة عن طريق الاستثمار لعام 2018 الذي يعد أحد المؤشرات العالمية والذي نشرته مجلة إدارة الثروة المهنية “Professional Wealth Management Magazine” – إحدى مطبوعات الفاينانشال تايمز “Financial Times” – حقق البرنامج الدرجات النهائية (10/10) فيما يخص إجراءات استيفاء المتطلبات. وتبرهن لنا نظرة على المؤشر على الفرق بين سانت كيتس ونيفيس والولايات القضائية الأخرى. وأخذًا في الاعتبار أن هذا النظام الأمني الشامل هو الأساس الرئيسي الذي يعمل البرنامج من خلاله، فمن المستحيل مقارنته بأي برامج أخرى تتسم بأن إجراءات استيفاء المتطلبات فيها أقل تطورًا بدرجة كبيرة.

لقد كانت سانت كيتس ونيفيس مسئولة عن التوصل إلى أفضل الممارسات عبر السنين. على سبيل المثال، يتطلب البرنامج من كل مستثمر بيانات مصرفية أصلية على مدار 12 شهرًا ثم يقوم بفحوصات فعلية على أرض الواقع للأعمال التجارية للمتقدمين لتقرير مدى صلاحيتهم. وعلى المنوال ذاته، تدير البرنامج وحدة حكومية منفصلة ألا وهي وحدة المواطنة عن طريق الاستثمار والتي تم إنشاؤها لهذا الغرض خصيصًا.

وعلى الرغم من كل ذلك، لا يزال هناك مفهوم خاطئ شائع. نظرًا لإمكانية السفر دون تأشيرة والتي يتمتع بها مواطنو سانت كيتس ونيفيس، حيث يبدي البعض انزعاجه أنه بمساعدة الأفراد على السفر إلى أماكن مثل أوربا أو الدول الأخرى دون الحصول على تأشيرة خاصة بهذه الدولة، فقد تمثل برامج المواطنة عن طريق الاستثمار خطرًا اقتصاديًا أو أمنيًا للدول المستقبلة لهؤلاء المسافرين. إلا أن هذا الأمر يتجاهل النقطة الجوهرية التي مفادها أن المتطلبات الأمنية للبرنامج أكثر صرامة من أية متطلبات يتبعها أي نظام تأشيرات أوربي. ومن ثم، فإن الأفراد الذين دخلوا الدول الأوربية على الرغم من عدم خضوعهم لاشتراطات التأشيرات بها قد اجتازوا بالفعل فحوصات اقتصادية وأمنية أكثر صرامة بصورة ملحوظة.

وعلى الرغم من أنه من المفهوم أن مثل هذا التصور قد ينشأ نظرًا لأنه غالبًا ما توضع البرامج في سلة واحدة، فمن الأهمية بمكان الإشادة بالاتحادات المختلفة لبرامج المواطنة عن طريق الاستثمار. فمن خلال وضع مثل هذه المعايير العالية وامتلاكها لخبرة لا نظير لها، ترسخ سانت كيتس ونيفيس برنامجها باعتباره برنامجًا يتسم بالنزاهة والجودة في آن واحد.

المصدر: CS Global Partners

Related Posts