Sunday, August 18
Social Media Profiles:

هنلي آند بارتنرز: الدول الآسيوية تهيمن بينما تتراجع قوة جواز السفر البريطاني والأمريكي

لندن، 3 يوليو / تموز، 2019 /PRNewswire/ — مع الاقتراب من الربع الثالث لعام 2019، احتفظت اليابان وسنغافورة بمرتبة الصدارة في مؤشر هنلي لجوازات السفر “Henley Passport Index“، حيث نالتا 189 درجة للإعفاء من التأشيرة / نيل التأشيرة عند الوصول. وتتوج أحدث تصنيفات قوة جواز السفر والحركة العالمية – التي تستند إلى البيانات الحصرية المقدمة من اتحاد النقل الجوي الدولي “International Air Transport Association (IATA)” – 18 شهرًا من الانتصارات المتتالية، بعد أن أطاحتا بألمانيا من مركزها الأول، الذي حافظت عليه دون مساس لفترات طويلة، وذلك في بداية 2018.

وبتراجعها عن المركز الأول الذي شاركته في الربع الماضي، تشغل كوريا الجنوبية المرتبة الثانية الآن بمشاركة فنلندا وألمانيا، حيث تتيح الوصول إلى 187 وجهة دون تأشيرة مسبقة. ويرجع صعود فنلندا إلى التغييرات الأخيرة التي شهدتها سياسة التأشيرات الباكستانية السابقة بالغة التقييد. وسعيًا لجذب السياح وتعزيز اقتصادها المتعثر، تتيح باكستان الآن إذن سفر إلكتروني (ETA) إلى 50 دولة، باستثناء دول بارزة مثل المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة. وبـ 183 درجة، تشترك المملكة المتحدة والولايات المتحدة في المرتبة السادسة – التي تعد المرتبة الأدنى لأي من الدولتين منذ 2010، ويشهد ذلك انخفاضًا ملحوظًا من مرتبتهما الأولى في 2014.

وتشترك كل من الدانمرك، وإيطاليا، ولكسمبورغ في المركز الثالث، بينما تحل فرنسا وإسبانيا والسويد في المركز الرابع. وفي تحول كبير، ارتقت الإمارات العربية المتحدة إلى قائمة أفضل عشرين دولة للمرة الأولى منذ تدشين المؤشر قبل 14 عامًا، حيث ضاعفت عدد الوجهات التي يدخلها مواطنوها دون تأشيرة خلال السنوات الخمس الماضية. ولم تزل أفغانستان في مؤخرة نطاق الحركة العالمية، مع إمكانية الدخول إلى 25 وجهة فقط حول العالم.

خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والرابط بين فتح التأشيرات والإصلاح التدريجي

على مدار تاريخ المؤشر، احتفظت المملكة المتحدة بموقعها ضمن المراكز الخمس الأولى بالتصنيف. ومع ذلك، فمع خروجها الوشيك من الاتحاد الأوروبي، تزداد الشكوك حول وضع المملكة المتحدة، الذي طالما كان قويًا. وحتى الآن لم تؤثر عملية مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي بصورة مباشرة على تصنيف المملكة المتحدة، غير إن الأبحاث الجديدة باستخدام البيانات القديمة الحصرية من مؤشر هنلي لجوازات السفر تشير إلى إمكانية تغيير ذلك، حيث تتعدى العواقب مجرد تراجع قوة جواز السفر.

واكتشف الباحثان في العلوم السياسية، أوغور ألتوندال “Uğur Altundal”، وعمر زاربلي “Ömer Zarpli”، من جامعتي سيراكيوز وبتسبرغ على الترتيب، رابطًا بين فتح التأشيرات والإصلاح التدريجي. حيث أشارا “لقد شجعت اتفاقات الإعفاء من التأشيرة مع الاتحاد الأوروبي الدول المجاورة على تبني إصلاحات مهمة في مجالات مثل الحقوق المدنية والسياسية، وحكم القانون، والأمن”، كما كشفا أن حرية الحركة تبدو شرطًا مسبقًا ضروريًا ليس فقط للتنمية الاقتصادية، ولكن للاندماج الاجتماعي والتغيير السياسي التدريجي. ومع تصاعد النزعة القومية، تتبنى مراكز القوى العالمية مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة سياسات تحد من حرية الحركة، ويوضح هذا البحث الجديد أن التأثيرات المرتبطة بالحقوق السياسية، وحكم القانون، والأمن والديمقراطية قد تكون عميقة.

ومن جانبه، أشار الدكتور كريستيان إتش كالين “Dr. Christian H. Kaelin” رئيس مجلس إدارة مؤسسة هنلي آند بارتنرز “Henley & Partners” ومبتكر مفهوم مؤشر جوازات السفر، قائلاً: “يبدو أن هذا البحث الأخير يؤكد على شيء يدركه أكثرنا بشكل بديهي: حيث إن امتيازات الإعفاء المتزايد من التأشيرات يستفيد منها المجتمع العالمي بالكامل، وليس فقط الدول الأقوى”.

وعلى جانب آخر، لم تزل الدول التي تقدم برامج الجنسية عن طريق الاستثمار (CBI) تؤدي بقوة في المؤشر، وتظهر رابطًا مماثلاً بين قوة جواز السفر والتقدم الاقتصادي والاجتماعي. حيث حلت مالطا الآن في المرتبة السابعة بـ 182 درجة، متخلفة بمركز واحد عن المملكة المتحدة والولايات المتحدة. بينما حلت قبرص في المرتبة السادسة عشرة، حيث نالت 172 درجة، في حين شغلت الدولة الكاريبية أنتيغوا وباربودا المرتبة التاسعة والعشرين، حيث ارتقت 11 مركزًا عن العقد السابق.

حمًل التقرير

اتصالات وسائل الإعلام:

سارة نيكلين “Sarah Nicklin”
مدير العلاقات العامة بالمجموعة
sarah.nicklin@henleyglobal.com

Related Posts