Monday, November 18
Social Media Profiles:

‫شراكة تاريخية ما بين الديانتين اليهودية والإسلامية

مؤسسة التفاهم العرقي ورابطة العالم الإسلامي تنضمان إلى موسم برنامج التوأمة

نيويورك، 25 تشرين الأول/أكتوبر، 2019 / بي آر نيوزواير / — فيما تفترب الذكرى الأولى لحادث إطلاق النار على المعبد اليهودي في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا، أعلنت مؤسسة التفاهم العرقي ورابطة العالم الإسلامي عن شراكة تاريخية لبرنامج موسم التوأمة الابتكاري ستؤدي إلى الجمع معا بين حاخامات يهود وأئمة مسلمين ومعابد يهودية ومساجد.

على مدار عقد من الزمان، جمع “موسم التوأمة” التابع لمؤسسة التفاهم العرقي  آلاف المسلمين واليهود في محاولة لخلق المزيد من الفرص للحوار بين الأديان. هذا العام، سيتم تنظيم أكثر من 50 حدثًا في 35 دولة في خمس قارات. ستعقد الأحداث في الفترة ما بين تشرين الثاني/نوفمبر 2019 وكانون الثاني/يناير 2020. وتشمل البرامج تبادل المنابر بين الحاخامات والأئمة، وأحداثا موجهة نحو مجموعات الطلاب المسلمين واليهود، والهيئات القيادية الشابة، والأسر والأطفال. تركز الأحداث على الاحتفال بالقواسم المشتركة في التقاليد الدينية للديانتين. ومعا سيظهر هؤلاء دعمهم لمحاربة رهاب الإسلام ومعاداة السامية من خلال القيام بأعمال الخدمة الاجتماعية معًا تقديراً لضرورة أخلاقية مشتركة في كل من الإسلام واليهودية لمساعدة المحتاجين.

وقال رئيس مؤسسة التفاهم العرقي، الحاخام مارك شنير، “كمسلمين ويهود، نحن نشترك في الإيمان المشترك والمصير المشترك، ولعل قدرنا الوحيد أن نقوي أواصرنا والدفاع عن بعضنا البعض مع استمرار معاداة السامية وكراهية الإسلام في جميع أنحاء العالم، خاصة هنا في الولايات المتحدة.” وأضاف: “ومع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لإطلاق النار في بيتسبرغ على الكنيس اليهودي، يتم تذكيرنا بأهمية هذه الشراكة ونقدر دعم الجالية المسلمة لنا بعد المذبحة التي وقعت العام الماضي”.

وقال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، “سواء كانت الهجمات على اليهود في بيتسبيرغ أو في ألمانيا، أو المسلمين في نيوزيلندا، أو على المسيحيين في سريلانكا، فقد رأينا دور العبادة الخاصة بنا مستهدفة، وقدسية مجتمعاتنا منتهكة، وأساس التعايش السلمي والتعاوني مهددا. ولهزيمة الكراهية، يجب علينا التحدث والاستماع إلى بعضنا البعض، والتعلم من بعضنا البعض والتوحد مع بعضنا البعض.” 

وأضاف شنير: “يجب أن نأخذ هذه المأساة ونقيم شيئًا إيجابيًا منها، وهكذا، إلى جانب الدكتور محمد العيسى ورابطة العالم الإسلامي، نتشارك مع 50 منظمة في جميع أنحاء العالم لإنشاء برنامج لتعزيز هذه الرابطة الوثيقة بين المسلمين واليهود “.

إذ تأسست في العام 1989، مؤسسة التفاهم العرقي هي العنوان العالمي للعلاقات بين المسلمين واليهود. شارك رئيس مؤسسة التفاهم العرقي  الحاخام مارك شنير في تأليف كتاب “أبناء إبراهيم: محادثة صريحة حول القضايا التي تفرق وتوحد اليهود والمسلمين.” لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: https://ffeu.org/

رابطة العالم الإسلامي، ومقرها مدينة مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية، هي منظمة غير حكومية مقرها مدينة مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية، تلتزم الرابطة بالتعبير عن الإسلام الحقيقي المعتدل. سيلتقي الدكتور العيسى، الذي تشمل جهوده بين الأديان اتفاقيات تاريخية مع الفاتيكان والمنظمات المسيحية الإنجيلية، القيادة العليا لكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة الشهر المقبل في سولت ليك سيتي. وهو يعتزم أيضًا المشاركة في الاحتفال بالذكرى 75 لتحرير أوشفيتز في كانون الثاني/يناير. للمزيد من المعلومات يرجى زيارة https://themwl.org/en/.

الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/837598/Muslim_World_League__Logo.jpg
الشعار: https://mma.prnewswire.com/media/1016389/FFEU_30th_Anniversary__Logo.jpg

 

Related Posts