Monday, November 18
Social Media Profiles:

رئيس روس آتوم التنفيذي يعتبر الطاقة النووية العاملَ الرئيس في سد الفجوة المهارية في دول أفريقيا

سوتشي، روسيا، 27 من أكتوبر 2019 /PRNewswire/ —  شدد رئيس روس آتوم التنفيذي، أليكسي ليخاتشيف، على أهمية مزايا الطاقة النووية فيما يتعلق بإيجاد فرص عمل وتحقيق التنمية الاقتصادية الإقليمية، وذلك في معرض حديثه إلى رؤساء الدول الأفريقية وإلى مندوبين عن جهات حكومية وخاصة دولية روسية وأفريقية، فضلاً عن جمعيات أفريقية معنية بالتكامل.

وقد صرح السيد/ ليخاتشيف بمناسبة انعقاد فعاليات المائدة المستديرة خلال القمة الروسية الأفريقية في مدينة سوتشي بعنوان “إسهام التقنيات النووية في تنمية أفريقيا” قائلاً: “انعدام العدالة على مستوى العالم في مجال التقنية والأنشطة الصناعية وأعمال التنمية الاجتماعية الاقتصادية حاضر بقوة في أفريقيا.” وأردف: “تقتضي هذه التحديات حلولاً فورية، ونعتقد أن التقنية النووية كفيلة بمعالجتها على الوجه الأكمل.  نتحدث في هذا المقام عن الحلول المرتبطة برفع مستوى التعليم وأمان الطاقة وتطبيق الحلول النووية على الطب والزراعة وغيرها من أوجه البحث العلمي والتنمية.  فاستثمار دولار واحد في مشروعاتنا القائمة في أية دولة يعود على مستثمره بدولارين من توطين هذه المشروعات في تلك الدولة. ويرتفع بذلك إجمالي الناتج المحلي لتلك الدولة بشكل كبير.”

تتوفر وظيفة مقابل كل 0,5 ميجاواط من الكهرباء تُنتج في إحدى محطات الطاقة النووية. ولذا فإن محطة متوسطة الحجم لإنتاج 1000 ميجا واط من الكهرباء توفر وظائف مباشرة في السوق المحلية لأكثر من 2000 شخص. ومن ثم، فإن تطوير رأس المال البشري يمثل شرطًا ونتيجة في الوقت ذاته بالنسبة لمشروعات إنشاء محطات الطاقة النووية. وتعمل روس آتوم المملوكة للدولة، من خلال البرامج التعليمية المشتركة، على اجتذاب المتقدمين من الدول الأفريقية للالتحاق بالجامعات الشريكة لها في روسيا. وقد قدمت الشركة بالفعل لطلاب من رواندا وزامبيا ما يصل إلى 50 منحة دراسية ليتمكنوا من متابعة الدراسة في الجامعات المختصة في مجال الطاقة النووية في روسيا، مع ضم مئات من الطلاب من بلدان أفريقية أخرى مثل الجزائر ومصر وكينيا ونيجيريا وإثيوبيا وجنوب أفريقيا للانتظام في تلك الجامعات.

ووفقًا للمنتدى الاقتصادي العالمي، هنالك تقديرات بأن 15 إلى 20 مليون شاب في طريقهم للانضمام إلى القوة العاملة الأفريقية خلال العقدين القادمين، وهو ما يعني أن 15% من سكان العالم القادرين على العمل سيكونون في أفريقيا، من بينهم 60% دون 25 عامًا.

ووفقًا لتقرير صادر عن روس آتوم واتحاد المهنيين الشباب في روسيا “WorldSkills” ومجموعة بوسطن الاستشارية “BCG”بعنوان – “رسالة المواهب – التفرد الجماهيري: تحدٍ عالمي أمام مليار عامل” – يتأثر 1,3 مليار عامل فعليًا بفقدان التوافق المهاري (عندما يكون أحد الأشخاص منخفض التأهيل أو مرتفع التأهيل بالنسبة لوظيفة ما)، ما يعني أن فرص تدريب كهذه تصبح ذات أهمية بالغة في التعامل مع الفجوة المهارية في أفريقيا وفي العالم أجمع. وبحسب التقارير الصادرة عن صندوق النقد الدولي، يضيع ما نسبته 6% من إجمالي الناتج المحلي في العالم، أي 5 تريليون دولار أمريكي، سنويًا نتيجة لاتساع الفجوة القائمة بين العرض والطلب فيما يتعلق بالمهارات.

ملاحظات إلى المحرر:
نبذة عن روس آتوم
https://www.rosatom.ru/en

Related Posts